مقالات ذات صلة

6 تعليقات

  1. 1

    Nageh Mazouz

    سيدتى الشعب بتجمعة زمارة وتفرقة عصايا
    يعنى بنهلل فى الزيطة الكل يتكلم والكل يدين رغم أن اغلبنا مدانون ولكن لو كان هناك عدل وقانون يحترم اكيد لن يحدث ذلك
    بالنسبة لوزير العدل وقانون ازدراء الأديان طباخ السم لازم يدوقة
    من ينصب نفسة حامى الدين ومدافع عنة لايؤمن بأن للدين رب يحمية ويدافع عنة وأن الله جل جلاله ورسلة الأطهار فى مكانه ومنزلة عظيمة ،الله يحمى ويدافع وليس فى حاجة إلى البشر لينتفضوا للدفاع عنة

    الرد
  2. 2

    Emad sham

    لم أقرأ مقال اروع من هذا .احسنتي وعاشت العلمانية

    الرد
  3. 3

    Jashwa Joseph ,USA

    Amazing ,wonderful and awesome !!

    الرد
  4. 4

    Jashwa Joseph ,USA

    Amazing ,wonderful and awesome

    الرد
  5. 5

    amir

    فهل سيخلع الشعب المصري عباءة الدرويش ويقدر معنى الحرية , حرية الإرادة والكلمة والاختيار ؟………..عندما يخلعها الرئيس !؟

    الرد
  6. 6

    محمد عوض الله حسين منصور

    الشعوب الغربيه شعوب علمانيه لأنها تقدر قيمة الحياه، فبعد قرون من الصراعات و النزاعات العرقية و الدينيه و الطائفيه العقائدية كبدت أوروبا و امريكا ملايين القتلى و الجرحى بخلاف الدمار الاقتصادي و التجريف العلمي و الحضاري توصل الغرب إلى نظام سياسي جديد يحيد الدين كمؤسسة و قيادات روحية بعيدا عن النظام السياسي و استرجعو النظام الديمقراطي اليوناني مع توسيع صلاحيات البرلمانات المنتخبة و تحجيم الصلاحيات المطلقه للملوك و حتى الإطاحة بالاسر الحاكمه تماما كما في النظام الفرنسى و غيره من الانظمه الرئاسية و الشبه رئاسية في أوروبا و العالم، و كان النظام العلماني الحديث بمثابة طوق النجاة للعالم الغربي ليتمكن من التعايش و التقدم و الازدهار حتى وصل إلى ما هو عليه من رقي في القوانين و حضارة قائده للعالم و تقدم علمي لم تشهده البشريه من قبل مما يؤكد على أهمية نزع فتيل الصراعات المذهبية و النزاعات الدينيه كوسيلة للتقدم و الازدهار، و قد ركبت معظم دول العالم مركب العلمانيه و الديمقراطية للحاق بركب الحضارة الغربية فكان التحول الكبير في الاقتصاديات الآسيوية العملاقة مثل اليابان و كوريا الجنوبيه و حتى روسيا و الصين و تركيا و إندونيسيا و سنغافورة و الهند و ان كانت لكل دوله من هؤلاء بعض التميز عن الانظمه الغربيه، و قد اجتمعت كل دول العالم في نظام عالمي موحد تحت مظلة الأمم المتحدة وريثه عصبة الأمم، ثم نأتي للدول العربية و الإسلامية و التي لم تخرج في مجملها عن النظام العالمي الجديد و العلمنه بخلاف كل من المملكه العربيه السعوديه و الدوله الاسلاميه(داعش) و أفغانستان و الصومال فتلك الدول بقيت على مرحلة ما قبل عصر النهضة الأوروبي و ابقت على أنظمة الحكم العائليه الدينيه الشمولية و هذه الدول و الانظمه ظلت عبئ على باقي الدول العربية والإسلامية صاحبه الديمقراطيات الناشئة خصوصا مع اكتشاف البترول و تضخم ثروات تلك الانظمه الفاشية مما أسهم في تثبيت حكمها و تعاظم نفوذها العربي و العالمي، نأتي للدول العربية الأخرى صاحبه الانظمه الديمقراطية الناشئة و الغير مكتملة، تلك الدول مثل مصر و تونس و الجزائر و المغرب و حتى الإمارات العربية المتحدة و الكويت و البحرين، تلك الدول أبقت على النظام الديني في الحكم و مزجته بشكل ديمقراطي مما دفعها لتكون دول منبطحه للنفوذ السعودي و تحت تهديد الإرهاب الديني و في نفس الوقت هي جزء من النظام العالمي و تحاول البقاء فيه حفاظا على استقرارها فكانت النتيجة انها أصبحت دول ذات سيادة منتقصه تقع تحت تهديد الإرهاب و عاجزه عن الرد المناسب فكريا و حتى أمنيا، تلك الدول الدينيه صاحبه الديمقراطية الشكلية هي دول في مرحلة مخاض و عليها أن تختار اما ان تلد أنظمة جديده ذات ديمقراطية حقيقية و نظام علماني يساع الجميع و أما فمصيرها لن يكون مختلفا عن مثيلاتها من الدول التي تفككت و انتهت و صارت ذكرى مثل العراق و سوريا و ليبيا، الملخص لازم نبقى بلد علماني علشان منبقاش زي سوريا و العراق محمد عوض الله حسين 15/3/2016

    الرد

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت العلمانية

مشاركة