مقالات ذات صلة

3 تعليقات

  1. 1

    جمال حسن

    شاهدت فيلم تسجيلي عما يفعله يهود مصر في إسرائيل الذين قضوا طفولتهم وشبابهم معنا. كل أسبوع يقيمون حفل غنائي راقص وسط مساكنهم، منهم من يغنّي أغاني أم كلثوم وعبد الوهاب وفريد، ومنهم من ترقص رقص بلدي باحتراف وهي ترتدي بدلة الرقص، وتنظر إليهم ولا تجد أي فرق بينهم وبين أي مصري. كان حبهم لمصر كتير، ولم يكن يعرفوا وطنا غيره ولا لغة غير العامية المصرية، وكان منهم الغني الذي يملك الملايين والفقراء الذين يكسبون قوتهم من بيع المسابح والطواقي أمام المساجد. ولكي تعرف ماذا حدث لهم، إذهب إلى مقابر اليهود بالبساتين، فستجد أن الرخام قد أزيل عنها، بل هياكلهم العظمية أخرجت من القبور وحرقت، وبنيت بدلا منها مساكن عشوائية، وهو مثل لما حدث لهم بعد حرب يونيو إذ اعتقل منهم مايقرب من ألف كانوا هم الذكور الباقين ساعتها في مصر، وبقيت النساء تكافح من أجل لقمة العيش شهورا، حتى أخذهم الصليب الأحمر من مصر إلى فرنسا، ثم استقر بهم المقام في إسرائيل الآن، ولا يتوقفون عن الحنين لبلدهم الأصليّ. أما أبناءهم الذين ولدوا في إسرائيل، فهم لا يعرفون شيئا عن مصر، ولكن يتذكرون قصص الحنين التي ظل هذا الجيل يحكيها لهم. هذه حقبة من تاريخ البشرية لا تنسى، حقبة التعصب الديني، حقبة التكفير، وحقبة قطع الرؤوس وحرق الأحياء باسم الدين – أي دين؟ لا أعلم. ولكن لا بأس ستأتي من بعدنا أجيال تلومنا على ما حدث وتفتح صفحة جديدة من المحبة والتسامح بعد ما صار العالم وكأنه قرية صغيرة، وأصبحت الناس تولد في بلد، وتتعلم في بلد آخر، وتعمل في بلد ثالث، وتقترن بشريك حياة من بلد رابع، ثم يكرر أبناءهم الكرة، فتمتزج الأوطان والأعراق ويضيع التعصب ليحل معه قبول الآخر المختلف، لا لشئ سوى أن كل كائن حي مختلف عن الآخر.

    الرد
  2. 2

    سلوي سعد

    يااااااااه …..لقد ابكيتني …..كم من ظلم وقع من البشر على أجناس أخرى من البشر ..لمجرد الاختلاف في العقيدة أو الجنس أو الجنسية …..مع اننا جميعا نتاج آدم وحواء ….كلنا أخوة في البشرية ….ارجعوا إلى تاريخ البشرية …ارجعوا لانسانيتكم ….صححوا نفسياتكم …تصحوا …رحم الله صاحبة الشعر البرتقالي.

    الرد
  3. 3

    سعد المراكبي

    حكايه لطيفه من مئات الحكاوي المثيره التي كادن تندثر من عصابه الضباط الاشرار والتي اكتشفت ان كل صفه نسبوها للملك او العصر الملكي كله او تاريخ مصر تقريبا في 200عام غير انه كذب وتدليس هي صفتهم هم الحراميه هم المنافقين هم المدعين المرتشين المرضي النفسيين هم المعقدين وأكثر صفه اشتهرو بها الخيانه خانو بعضهم البعض وتقرأ عن سبب الهزائم تجدهم ينهمو بعض ويقتلو بعض او ينتحرو كفرا ومنهم من مات مسموما مثل ضلال عبد الناصر ومآيات الله سرق قطعه ارض بناها مسجد ليدفن فيه فتدخل المجاري وتملئ القبر الي ان تأكل جثته الرمه ويقف الحارس علي قبر فاضي ليكون شاهدا علي القبر الخالي وقتل منبعده بارصاص من زمايله من الجيش ويذيعو ويدعو انهم جماعات ارهابيه ثم يذيعو رتبهم العسكريه وكأن الناس لن ترؤي انهم ابنائه من العسكر حتي وصلنا الي ما نحن فيه من انقسام في كل شئ حتي في البيت الواحد حتي تعليقات الناس علي القصه شدتني اكثر من القصه نفسها ومن خرج بالتخوين ومن شتم ومن شكر ومن احسن الكلام ومن ترك الاصول وتكلم في القروع انقسام حتي في الرأي في حكايه قصيره من الا ف الحكايات تمتلئ بها شوارعنا في كل مدينه او قريه في مصر وضاع الانتماء بيننا والتي جسدته القصه في المرحومه ذات الاصول اليهوديه والصداقه البريئه بين ابن النوبه البواب والهانم التي تسكن الادوار العليا وشاهد العصر الصحفي الدعي من الجيل الحاضر كل الحترام لكل القراء ومن ادلي برأيه وأرجو الافصاح عن الاراء بدون شتيمه لبعض فالهدف من الحكايه مقارنه بين عصر الذوق واللاحترام والثقافه والعلم والتحضر والرقي وبين عصر الضلالات والكذب والغدر والخيانه والجهل وتفشي الامراض وخصوصا النفسيه من عصابه الضباط الاشرار منذ عام 52 الي الان ولم يبنو فيه الا برج القاهره ووضعو عليه نسر عملاق يقبع علي قلب المبني في دلاله علي انه يقبع علي قلب كل مصر وليس لنا الا الله اختلفنا دينيا فالله واحد او اجتمعنا فالله واحد وحتي العلم المصري القديم البيع قصه توضح الحضان الاهلال للأديان من خلال ثلاث نجوم اليهوديه والمسيحيه والاسلاميه كمايرمز.

    الرد

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت العلمانية

مشاركة