مقالات ذات صلة

3 تعليقات

  1. 1

    سلوي عيسي

    لا اعتقد ان اي طريقه سوف تنفع، لا كلام و لا نصائح و لا أمل في هؤلاء المتعصبين. انهم برابرة العصر الحديث، ان قلوبهم مغلقه عن المحبة و متحجرة، و عقولهم مصدءه منذ ١٤٠٠ عام بالافكار الشريرة و عشق سفك الدماء، و أنفسهم ضاءعه و هالكه. و ليس أمامنا الا الصلاه لأجل مسيحي الشرق الأوسط، فالرب وحده قادر ان ينجيهم و إيانا من الاٍرهاب و التكفير. و كما قال الرب يسوع: لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد بل بالحري خافوا من الذي يستطيع ان يهلك الجسد و النفس معا. كما قال ايضا: ماذا ينتفع الانسان اذا كسب العالم كله و خسر نفسه. انهم هالكون لا محال. ان الذي يعرف كيف يحب اخاه فان الله في قلبه لان الله محبه، اما الذي لا يحب اخاه بل يكرهه و يعذبه و يقتله فان ابليس في قلبه لان ابليس قتال منذ البدء،،،،، قتال و كذاب و ابو الكذاب و منافق و فيه و منه تخرج كل الشرور، و لكن فوق العال عاليا كما قال الكتاب المقدس. و كما قال لنا ايضا مخلصنا و الهنا يسوع المسيح: ثقوا انني قد غلبت العالم. و لنا الغلبه فيه. امين.

    الرد
  2. 2

    عابد

    رائع أستاذ محمد عبرت عن مرارة دفينة داخلنا

    الرد
  3. 3

    غندور موسى

    استاذ محمد محسن حقا انك انسان اكثر من رائع تشعر بالالام اخواتك وتحس بما يعانوه فى وطنهم فلك منا مكانه فى قلوبنا مكانه عاليه فحضرتك رويت قصة المعاناة منذ بدء التاريخ حتى الان ف صورة رائعة جدا فيارب هذه الكلمة تصل وتنير عقول المسئولين فها هى امامه المشكلة وببساطه فنتمنى وضع حل لها

    اما بالنسبه لمصر الحبيبيه فنحن نصلى من اجلها ومن اجل كل شخص فيها لكى يلمس الرب قلبه ويشيل الغشاوة من على اعينه

    الرد

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت العلمانية

مشاركة