مقالات ذات صلة

1 تعليق

  1. 1

    Ricky

    يمكن فهم المقال ككل بأكثر من طريقة واريد مشاركة فهمي له معكم.. كل اتباع الديانات منهم الصالح ومنهم الطالح وممارسة الخطيئة او الجريمة لا يجوز الصاقها بالدين او اتباعه, يمكن ان تتعارض القوانين مع الدين اي يسمح تعاطي اامخدرات ببلد مثل هولندا مع ان الدين (المسيحي) يختلف مع ذلك وايضا فقدان القدرة الادراكية محرمة بالمسيحية بسبب كحول او مخدرات او غيرها كما ان الاسلام يحرم الخمر والمخدرات وترخص محلات الخمور في دول اسلامية ولا يرتادها الا من ارادها، اذن متعاطي الخمر اذا اساء وارتكب جريمة فهي ليست مربوطة بديانته، انا فهمت من المقال ومن سجال التعليقات ان البعض اعتبروه هجوم على الدين ويدافعون عن الدين والاخرين يهاجمون الاخرين ودينهم على اساس ان من يربح السجال سينتصر للابد، انا فهمت المقال على اساس ان في النصوص الاسلام دعوة الى محاسبة فكر الاخر اذا اختلفت مع افكار الغير، المسيحية لم تزود النصوص والمباركة للذين هاجموا بلادنا من الصليبيين ولم يجبر الصليبيون المسلمين على التحول الى المسيحية وايضا كان المسيحيون العرب مع المسلمون يقتلون ويحاربون ولم تعطى لهم امتيازات لأنهم مسيحيون اذن لم تكن تلك الحروب مرتكزة على نصوص دينية مسيحية انمت سياسية بحتة، المقال سلط الضوء على نصوص دينية صحيحة “قد” تستخدم لتغذية الهجوم على الاخر اذا اختلف معك حتى لو كان مسلم ايضا وهنا الخطر، يمكن لعائلة مسلمة تعيش بسلام مع الغير لو حتى كان ملحدا وتشاء الصدف ان يطلع فرد منها على هذه النصوص المباركة من شيوخ يحضون عليها ويعتقد الفرد بقدسية تنفيذ هذه النصوص وقد يكون بوضع نفسي معين او تحت ضغوط معينه تحفزه للمضي قدما بالتنفيذ، اعتقد ان على كل المسلمين وانا منهم النهوض بجرأة وعدم النظر الى الموضوع كهجوم ودفاع او تعصب وانغلاق وتفعيل نظرية المؤامرة وان الاسلام في خطر وعلينا حمايته، هذا واقعنا كعرب واقع مأساوي اليم والنصوص الدينية في المقال اعلاه فعلا تستخدم بقصد الارهاب شئنا ام ابينا فلماذا لا نوقف النزيف ولن يكون هذا ضعفا او مهانه بل قوة وتجسيد للمعاني الاسمى للدين

    الرد

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت العلمانية

مشاركة